فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391670 من 466147

قوله تعالى: {فهل إِلى خُروج} أي: من النار إِلى الدنيا لنعملَ بالطاعة {مِنْ سَبيلٍ} ؟ وفي الكلام اختصار ، تقديره: فَأُجيبوا أن لا سبيل إِلى ذلك ؛ وقيل لهم {ذلكم} يعني العذاب الذي نزل بهم {بأنَّه إِذا دُعِيَ اللهُ وَحْدَه كَفَرتم} أي: إِذا قيل"لا إله إلا الله"أنكرَتم ، وإن جُعل له شريكٌ آمنتم ، {فالحُكم لله} فهو الذي حكم على المشركين بالنار.

وقد بيَّنَّا في سورة [البقرة: 255] معنى العليّ وفي [الرعد: 9] معنى الكبير.

{هُوَ الذي يُريكم آياتِه} أي: مصنوعاته التي تَدُلُّ على وَحدانيَّته وقُدرته.

والرِّزق هاهنا المطر ، سمِّي رزقاً ، لأنه سبب الأرزاق.

و"يتذكَّر"بمعنى يَتَّعظ ، و"يُنيب"بمعنى يَرْجِع إِلى الطاعة.

ثم أمر المؤمنين بتوحيده فقال: {فادْعُوا اللهَ ملِصينَ له الدِّينَ} أي: موحِّدين.

قوله تعالى: {رفيعُ الدَّرَجاتِ} قال ابن عباس: يعني رافع السماوات.

وحكى الماوردي عن بعض المفسِّرين قال: معناه عظيم الصِّفات.

قوله تعالى: {ذو العَرْشَ} أي: خالِقُه ومالِكُه.

قوله تعالى: {يُلْقي الرُّوحَ} فيه خمسة أقوال.

أحدها: أنه القرآن.

والثاني: النُّبوّة.

والقولان: مرويّان عن ابن عباس وبالأول قال ابن زيد ، وبالثاني قال السدي.

والثالث: الوحي ، قاله قتادة.

وإِنما ُسمِّي القرآن والوحي روحاً ، لأن قِوام الدِّين به ، كما أن قِوام البدن بالرُّوح.

والرابع: جبريل ، قاله الضحاك.

والخامس: الرَّحمة ، حكاه إبراهيم الحربي.

قوله تعالى: {مِنْ أمْرِهِ} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: مِنْ قضائه ، قاله ابن عباس.

والثاني: بأمره ، قاله مقاتل.

والثالث: من قوله ، ذكره الثعلبي.

قوله تعالى: {على مَن يشاءُ مِنْ عِبادِه} يعني الأنبياء.

{لِيُنْذِرَ} في المشار إِليه قولان.

أحدهما: أنه الله عز وجل.

والثاني: النَّبيُّ الذي يوحى إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت