فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388190 من 466147

قال ابن عباس: يريد لا أسألكم على ما أتيتكم به من الهدى أجرا إلا أن تودّوني في القرابة منكم. وكانت لرسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم ، ولادات كثيرة في بطون قريش. وقال اللّه عز وجل: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ [التوبة: 128] .

قال ابن عباس: قالت قريش: يسألنا أن نودّه في القرابة وهو يشتم آلهتنا ويعيبها ؟ ! فأنزل اللّه تعالى: قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ [سبأ: 47] .

ويقال للعهد: (إلّ) ، لأنّه باللّه يكون.

6 -القنوت

القنوت: القيام.

وسئل صلّى اللّه عليه وسلم: أيّ الصلاة أفضل ؟ فقال:"طول القنوت"1""

أي طول القيام.

وقال تعالى: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً [الزمر: 9] ، أي أمن هو مصلّ ، فسميت الصلاة قنوتا: لأنها بالقيام تكون.

وروي عنه ، عليه السلام ، أنه قال:"مثل المجاهد في سبيل اللّه كمثل القانت الصائم"2"، يعني المصلّي الصّائم."

ثم قيل للدعاء: قنوت ، لأنّه إنما يدعو به قائما في الصلاة قبل الركوع أو بعده.

وقيل ، الإمساك عن الكلام في الصلاة قنوت ، لأن الإمساك عن الكلام يكون في

(1) أخرجه مسلم في المسافرين حديث 165 ، والترمذي حديث 387 ، وابن ماجه حديث 1421 ، والنسائي 5/ 58 ، وأحمد في المسند 3/ 302 ، 314 ، 391 ، 412 ، 4/ 385 ، 387 ، والبيهقي في السنن الكبرى 3/ 8 ، والطبراني في المعجم الكبير 17/ 48 ، والبغوي في شرح السنة 1/ 248 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 54 ، 60 ، 61 ، 3/ 116 ، والسيوطي في الدر المنثور 1/ 66 ، والهيثمي في موارد الظمآن 94 ، والمنذري في الترغيب والترهيب 3/ 409 ، وعبد الرزاق في مصنفه 4845 ، وابن عبد البر في التمهيد 1/ 132 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 299 ، 476 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 1400 ، 19658 ، 44158 ، والقرطبي في تفسيره 15/ 239 ، وابن كثير في تفسيره 2/ 424 ، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق 6/ 356 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 357 ، وتاريخ أصبهان 1/ 91.

(2) أخرجه مسلم في الإمارة حديث 110 ، وأحمد في المسند 4/ 272 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 275 ، والسيوطي في الدر المنثور 1/ 245 ، 246 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 10651 ، 10652 ، والربيع بن حبيب في مسنده 2/ 17 ، وابن أبي شيبة في مصنفه 5/ 287 ، 319. والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت