أي الجانب المؤدي لرضائه كالتقصير في الطاعات ومخالفة الأوامر والتفريط في حقوق الغير وفي كل ما يتعلق به حق اللّه تعالى وحق عباده وحيواناته لأن لكل حقا ، قال صلى اللّه عليه وسلم اتقوا اللّه فيما ملكت أيمانكم ، أي من الإماء والحيوان بأن تحمل فوق طاقتها أو تضرب بدون تقصير ، وجاء في الخبر: يعاقب ضارب الحيوان بوجهه لا بوجهه إلا بوجهه حيث يضرب على النفار لا على العثار ، لأنه يكون غالبا من إهمال الراكب.