فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385125 من 466147

وعلى ذلك دلت تسميتها بالزمر، للإِشارة بها إلى أنه سبحانه أنزل كلا

من المحشورين داره المعدة له، بعد الإِعذار في الإِنذار، والحكم بينهم بما

استحقه أعمالهم عدلا منه سبحانه يا أهل النار، وفضلًا على المتقين الأبرار.

وعلى مثل ذلك دلت تسميتها بالغرف، ولا سيما مع ملاحظة ختم الآية

بقوله تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ) .

فضائلها

وأما فضائلها: فتقدم في سورة الِإسراء حديث:

أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر.

وروى الطبراني في الكبير - قال الهيثمي: بأسانيد، رجال الأول رجال

الصحيح غير تمام بن بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف - عن أبي الضحى

قال اجتمع مسروق وشتير ابن شكل في المسجد، فتقوص إليهما حلق

المسجد فقال مسروق: ما أرى هؤلاء جلسوا إلينا إلا ليسمعوا منا خيراً، فإما أن تحدث عن عبد الله وأصدقك، وإما أن أحدث عن عبد الله وتصدقُني.

فقال: حدث يا أبا عائشة فقال مسروق: أسمعت عبد الله بن مسعود رضي

اللّه عنه يقول: إنَ أجمع آية في القرآن: حلال وحرام، أمر ونهي:(إن اللّه

يأمر بالعدل والإحسان)إلى آخر الآية؟

قال: نعم.

قال: وأنا قد سمعته.

قال: فهل سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن أكبر آية في كتاب

اللّه تفويضا: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لايحتسب) ؟. قال: نعم. قال: وأن قد سمعته.

قال: فهل سمعت عبد اللّه بن مسعود يقول: إن أشد آية في القرآن فرحاً: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ) إلى آخر الآية؟

قال: نعم. قال: وأنا قد سمعته.

وفي رواية: أن شتيرا هو الذي حدث وقال فيه:

حدثنا عبد الله بن مسعود: إن أعظم آية في كتاب الله:

(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) .

قال مسروق: صدقت.

والباقي بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت