فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384756 من 466147

{إِنَّ ذَلِكَ} أي: الذي حكي عنهم: {لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ} أي: لواقع وثابت . و: {تَخَاصُمُ} بدل من حق ، أو خبر لمحذوف . وقرئ بالنصب على البدل من: {ذَلِكَ} قال الزمخشري: فإن قلت: لم سمي ذلك تخاصماً ؟ قلت: شبه تقاولهم ، وما يجري بينهم من السؤال والجواب ، بما يجري بين المتخاصمين من نحو ذلك ، ولأن قول الرؤساء: {لا مَرْحَبَاً بِهِمْ} وقول أتباعهم: {بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ} من باب الخصومة . فسمي التقاول كله تخاصماً ؛ لأجل اشتماله على ذلك . انتهى .

فكتب الناصر عليه: هذا يحقق ما تقدم من أن قوله: {لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ} من قول المتكبرين الكفار . وقوله تعالى: {بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ} من قول التباع . فالخصومة على هذا التأويل حصلت من الجهتين . فيتحقق التخاصم . خلافاً لمن قال أن الأول من كلام خزنة جهنم , والثاني من كلام الأتباع ؛ فأنه على هذا التقدير ، إنما تكون الخصومة من أحد الفريقين . فالتفسير الأول أمكن وأثبت . انتهى .

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ} أي: رسول مخوّف: {وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ} أي: بلا ولد ، ولا شريك: {الْقَهَّارُ} أي: الغالب على خلقه .

{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} أي: من الخلق والعجائب: {الْعَزِيزُ} أي: الذي لا يغلب إذا عاقب العصاة: {الْغَفَّارُ} أي: لمن تاب وأناب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت