فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384537 من 466147

من ضم: فمعناه: كنا نسخرهم في الدنيا ونستذلهم ، ومن كسر فمعناه: كنا نسخر منهم في الدنيا ، وقيل: هما لغتان بمعنى الهُزْء والسُّخرية.

فالمعنى: أَهُمْ في النار لا نعرف مكانهم ، أم لم تقع أعيننا عليهم ؟

ومن قرأ بقطع الألف من"اتخذناهم"ابتدأ به ، ومن وصل الألف لم يبتدئ به

لأنه صفة للرجال ، هذا قول أبي حاتم.

وتكون"أم"عديلة لاستفهام مُضمَر ، تقديره: أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار.

ويجوز أن تكون معادلة ل"ما"في قوله:"ما لنا"، كما قال تعالى: {مَالِيَ لاَ أَرَى الهدهد أَمْ كَانَ مِنَ الغآئبين} [النمل: 20] ، وقال: {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ} [القلم: 36 - 37] ، فذلك جائز حسن.

وقد وقعت"أم"معادلة ل"مَنْ"في الاستفهام ، قال الله جل ذكره:

{فَمَن يُجَادِلُ الله عَنْهُمْ يَوْمَ القيامة أَمْ مَّن يَكُونُ} [النساء: 109] .

ثم قال تعالى: {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النار} ، أي إن هذا الذي أخبرتك به من خبر أهل النار لحق هو تخاصم أهل النار.

ويجوز أن تكون"تخاصم"خبراً ثانياً ل"إن"أو بدلاً من"لحَقٌّ"أو من المضمر في"لَحَقٌّ". فإن جعلته خبراً ثانياً (أو بدلاً"لم تقف على لحَقٌّ". وإن

جعلته مرفوعاً على إضمار مبتدأ ، أي: هو تخاصم ، وقفت إذا شئت على"لحق".

ثم قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مُنذِرٌ} ، أي: نذير لكم من بين يدي عذاب شديد.

{وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله الواحد القهار} ، أي: وما من معبود تجب له العبادة إلا الله الواحد ، أي: المتفرد بالعبادة القهار لكل ما دونه بقُدرته.

{رَبُّ السماوات والأرض} : أي: ما لكهما ومالك ما بينهما من الخلق.

{العزيز} ، أي: المنيع في نقمته.

{الغفار} لذنوب من تاب من كفره ، وأطاع ربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت