فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368717 من 466147

وعن الحسنِ البصريِّ أنَه سُئلَ عنها فقال:"هم قومٌ لم يعلمُوا ما لهم مما"

عليهم ، قيل له: أرأيتَ لو كانوا علموا ؟

قال: فليخرجُوا منها فإنها جهالةٌ"."

ومما يبيِّنُ أنَّ العلمَ يوجبُ الخشيةَ وأنَّ فقدَهُ يستلزمُ فقْدَ الخشيةَ وجوه:

إحداها: أن العلم باللَّه تعالى وما لَهُ من الأسماءِ والصفات كالكبرياءِ

والعظمةِ والجبروتِ ، والعزة وغيرِ ذلك يوجبُ خشيتَهُ ، وعدمُ ذلك يستلزمُ

فقْدَ هذه الخشيةِ ، وبهذا فسَّر الآيةَ ابنُ عباسٍ ، فقال:"يريدُ إنما يخافني مَنْ"

علِمَ جبروتِي ، وعِزَتي ، وجلالِي ، وسلْطَاني"، ويشهدُ لهذا قولُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:"

"إني لأعلمكم باللَّهِ وأشدُّكم له خشيةً"وكذلك قولُهُ - صلى الله عليه وسلم -:

"لو تعلمونَ ما أعلمُ لضحكتُم قليلاً ولبكيتُم كثيرًا"

وفي"المسند"وكتابِ الترمذيِّ وابنِ ماجةَ

منْ حديثِ أبي ذرٍّ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"إني أرَى ما لا ترونَ وأسمعُ ما لا تسمعونَ."

إنَّ السماءَ أطَّتْ وحُقَّ لها أن تئِطَّ ، ليسَ فيها موضعُ أربع أصابعَ إلا وملكٌ

واضعٌ جبهتَهَ ساجدٌ للَّهِ - عز وجلَّ - واللَّه لو تعلمونَ ما أعلمُ لضحكتُم قليلاً ولبكيتُم كثيرًا ، وما تلذذتُم بالنساءِ على الفُرشِ ، ولخرجتُم إلى الصعداتِ تجأرونَ إلى الله عزَّ وجلَّ"."

وقال الترمذيُّ: حسنٌ غريبٌ.

قال: ويُروى عن أبي ذرٍّ موقوفًا وذكر أبو نُعيمٍ وغيرُه بالإسنادِ عن ابنِ

عباسٍ ، أنه قالَ للنفرِ الذين كانوا يختصمون ويتمارون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت