فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368716 من 466147

ويشهد لهذا قولُه تعالى: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) . وكذلك قولُهُ تعالى: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ) .

وقولُهُ: (أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) .

وقولُهُ: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ(119) .

قال أبو العاليةَ:"سألتُ أصحابَ محمدٍ عن هذه الآيةِ: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ) "

فقالُوا: كلُّ منْ عَصَى اللَّهَ فهو جاهلٌ ، وكلُّ من تاب قبل الموتِ فقدْ تابَ من قريبٍ"."

وعن قتادةَ قال:"أجمع أصحابُ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على أنَّ كلَّ من عصى ربَّه فهو جاهلٌ جهالةً ، عمدًا كان أو لم يكنْ ، وكلُّ من عَصَى ربَّه فهو جاهلٌ".

وقال مجاهدٌ:"منْ عمِلَ ذنبًا من شيخ أو شابٍ فهو بجهالةٍ"، وقال

أيضًا:"من عصى ربَّه فهو جاهلٌ حتى ينزعَ عن معصيتِهِ"، وقال أيضًا:

"من عملَ سوءًا خطأً أو إثمًا فهو جاهلٌ حتى ينزعَ منه".

وقال أيضًا هو وعطاء:"الجهالةُ: العمدُ".

رواهنَّ ابنُ أبي حازمٍ وغيرُه ، وقال: ورُوي عن قتادةَ ،

وعمرِو بنِ مرةَ ، والثوريِّ نحو ذلك.

ورُوي عن مجاهدٍ ، والضحاكِ ، قالا:"ليسَ من جهالتِهِ أن لا يعلَمَ حلالاً"

ولا حرامًا ، ولكن مِنْ جهالتِهِ حينَ دخلَ فيه"."

وقال عكرمةُ:"الدنيا كلُّها جهالةٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت