الْعُلَمَاءُ) قال:"مَنْ خشيَ اللَّهَ فهو عالِمٌ".
وعن يحيى بن جعدةَ ، عن عليٍّ قالَ:"يا حملةَ العلم ، اعملوا به فإنَّما"
العالِمُ من عملَ بما علمَ فوافقَ علمُهُ عملَه ، وسيكونُ أقوامٌ يحملونَ العلمَ ولا
يجاوزُ تراقيهم ، يخالفُ علمُهم عملَهم ، وتخالفُ سريرتُهم علانيتَهم.
يجلسونَ حِلَقًا فيُباهي بعضُهم بعضًا ، حتَى إنَّ الرجلَ ليغضبُ على جليسِهِ أنْ
يجلسَ إلى غير ويدعَهُ ، أولئك لا تصعدُ أعمالُهم في مجالسِهِم تلكَ إلى
اللَّه عزَّ وجلَّ"."
وعن مسروقٍ قالَ:"كفى بالمرءِ علمًا أن يخشى اللَّهَ عزَّ وجل وكفى بالمرءِ"
جهْلاً أنْ يُعجبَ بعلمه"."
وعن ابنِ عمرَ - رضي الله عنهما - قال:
"لا يكونُ الرجلُ عالما حتَّى لا يحسدَ من فوقَهُ ولا يحقرَ من دونَهُ ، ولا يبتغي بعلمِهِ ثمنًا".
وعن أبي حازمٍ نحوه.
منه قولُ الحسنِ:"إنما الفقيهُ الزاهدُ في الدُّنيا ، الراغبُ في الآخرةِ ، البصيرُ"
بدينِهِ ، المداومُ على عبادةِ ربِّه"."
وعن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ سلامٍ:"مَنْ"
أربابُ ألعلم ؟
قال: الذين يعملونَ بما يعلمُونَ"."
وقال رجلٌ للشعبي: أفتني أيها العالم فقال:"إنما العالمُ من يخافُ اللَّهَ".
وعن الربيع بنِ أنس عن بعضِ أصحابِهِ قال:"علامةُ العلم: خشيةُ اللَّهِ"
عزَ وجل"."
وسئلَ سعدُ بنُ إبراهيم -: من أفقهُ أهلِ المدينةِ ؟
قال:"أتقاهم لربِّه".
وسئل الإمامُ أحمدُ عن معروفٍ ، وقيلَ له: هلْ كان معه علمٌ ؟
فقال:"كان معه أصلُ العلم ، خشيةُ اللَّهِ عزَّ وجلّ".