فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368715 من 466147

الْعُلَمَاءُ) قال:"مَنْ خشيَ اللَّهَ فهو عالِمٌ".

وعن يحيى بن جعدةَ ، عن عليٍّ قالَ:"يا حملةَ العلم ، اعملوا به فإنَّما"

العالِمُ من عملَ بما علمَ فوافقَ علمُهُ عملَه ، وسيكونُ أقوامٌ يحملونَ العلمَ ولا

يجاوزُ تراقيهم ، يخالفُ علمُهم عملَهم ، وتخالفُ سريرتُهم علانيتَهم.

يجلسونَ حِلَقًا فيُباهي بعضُهم بعضًا ، حتَى إنَّ الرجلَ ليغضبُ على جليسِهِ أنْ

يجلسَ إلى غير ويدعَهُ ، أولئك لا تصعدُ أعمالُهم في مجالسِهِم تلكَ إلى

اللَّه عزَّ وجلَّ"."

وعن مسروقٍ قالَ:"كفى بالمرءِ علمًا أن يخشى اللَّهَ عزَّ وجل وكفى بالمرءِ"

جهْلاً أنْ يُعجبَ بعلمه"."

وعن ابنِ عمرَ - رضي الله عنهما - قال:

"لا يكونُ الرجلُ عالما حتَّى لا يحسدَ من فوقَهُ ولا يحقرَ من دونَهُ ، ولا يبتغي بعلمِهِ ثمنًا".

وعن أبي حازمٍ نحوه.

منه قولُ الحسنِ:"إنما الفقيهُ الزاهدُ في الدُّنيا ، الراغبُ في الآخرةِ ، البصيرُ"

بدينِهِ ، المداومُ على عبادةِ ربِّه"."

وعن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ سلامٍ:"مَنْ"

أربابُ ألعلم ؟

قال: الذين يعملونَ بما يعلمُونَ"."

وقال رجلٌ للشعبي: أفتني أيها العالم فقال:"إنما العالمُ من يخافُ اللَّهَ".

وعن الربيع بنِ أنس عن بعضِ أصحابِهِ قال:"علامةُ العلم: خشيةُ اللَّهِ"

عزَ وجل"."

وسئلَ سعدُ بنُ إبراهيم -: من أفقهُ أهلِ المدينةِ ؟

قال:"أتقاهم لربِّه".

وسئل الإمامُ أحمدُ عن معروفٍ ، وقيلَ له: هلْ كان معه علمٌ ؟

فقال:"كان معه أصلُ العلم ، خشيةُ اللَّهِ عزَّ وجلّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت