فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368692 من 466147

فقال عمرُ: يا رسولَ اللَّه ما تُكلِّم من أجسادٍ لا أرواحَ فيها ، فقال:"والذي نفسِي بيدِهِ ما أنتُم بأسمعَ لمَا أقولُ منهم".

وفي"صحيح مسلم"من حديث أنسٍ نحوُهُ من غيرِ ذكرِ أبي طلحةَ.

وفي حديثِهِ قال:

"والذي نفسِي بيدِهِ ، ما أنتُم بأسمعَ لمَا أقولُ منهم ، ولكنهم لا"

يقدرونَ أن يجيبُوا"."

وفيه - أيضًا - عن أنسٍ ، عن عمرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه القصة بمعناها.

وفي"الصحيحينِ"عن ابنِ عمرَ - رضي الله عنهما - ، قال: اطَّلع رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - على أهلِ القَليبِ ، فقالَ:

"وجدتُم ما وعدَكُم حقًّا ؟"

فقيلَ له: أتدعُو أمواتًا ؟

قال:"ما أنتُم بأسمعَ منهم ، ولكنَّهم لا يجيبون"

وفي روايةٍ قالَ:"إنهم الآنَ يسمعونَ ما أقولُ".

وقد أنكرتْ عائشةُ - رضي الله عنها - ذلك ، كما في"الصحيحينِ"

عن عروةَ ، عن عائشة - رضي الله عنها - ، أنها قالتْ: ما قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إنهم ليسمعونَ الآنَ ما أقولُ".

وقد وهِمَ - يعني ابن عمرَ - إنما قال:"إنهم ليعلمونَ الآنَ ما كنتُ أقولُ لهُم إنه حقٌّ"ثم قرأت قولَه: (إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى) .

(وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَن فِي الْقُبورِ) .

وقد وافقَ عائشةَ على نفي سماع الموتى كلامَ الأحياءِ طائفة من العلماءِ.

ورجَّحَهُ القاضي أبو يعْلى من أصحابِنا ، في كتابِ"الجامعِ الكبيرِ"له.

واحتجّوا بما احتجتْ به عائشةُ - رضي الله عنها - ، وأجابُوا عن حديثِ قليبِ بدرٍ بما أجابتْ به عائشة - رضي الله عنها - وبأنه يجوزُ أن يكونَ ذلك معجزةً مختصةً بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -

دون غيرِهِ ، وهو سماعُ الموتى لكلامِهِ.

وفي"صحيح البخاريِّ"عن قتادةَ قالَ: أحياهُم اللَّهُ تعالى يعني أهلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت