فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368666 من 466147

{لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ} أي: لا يصيبنا فيها تعب ولا مشقة ولا عناء. يقال: نصب فلان - كفرح - إذا نزل به التعب والإِعياء.

{وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} أي: ولا يصيبنا فيها كَلال وإعياء بسب التعب والهموم، يقال: لَغَب فلان لَغبْاً ولُغُوباً. إذا اشتد به الإِعياء والهزال.

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : ما الفرق بين النصَب واللُّغوب؟

قلت: النصب، التعب والمشقة، التي تصيب المنتصب للأمر، المزاول له.

وأما اللغوب، فما يلحقه من الفتور بسبب النَصب. فالنصب: نفس المشقة والكلفة. واللغوب: نتيجة ما يحدث منه من الكلال والفتور. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت