فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368629 من 466147

أجيب: بأنه تعالى لما ذكر كونه فاطر السماوات والأرض وذكر من الأمور السماوية الأرواح وإرسالها بقوله تعالى: {جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً} (فاطر: 1)

ذكر من الأمور الأرضية الرياح، وروي أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم «كيف يحيي الله الموتى وما آية ذلك في خلقه؟

فقال: هل مررت بواد أهلك محلاً ثم مررت به يهتز؟

فقال: نعم فقال: فكذلك يحيي الله الموتى وتلك آيته في خلقه»

وقيل: يحيي الله الخلق بماء يرسله من تحت العرش كمني الرجال تنبت منه أجساد الخلق.

قوله سبحانه: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ}

أي: الشرف والمنعة {فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً} أي: في الدنيا والآخرة، والمعنى: فليطلبها عند الله، فوضع قوله تعالى {فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً} موضعه استغناء به عنه لدلالته عليه، لأن الشيء لا يطلب إلا من عند صاحبه ومالكه، ونظيره قوله: من أراد النصيحة فهي عند الأبرار، يريد فليطلبها عندهم إلا أنك أقمت ما يدل عليه مقامه، وقال قتادة: من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله تعالى ومعناه: الدعاء إلى الطاعة من له العزة أي: فليطلب العزة من عند الله بطاعته، كما يقال من كان يريد المال فالمال لفلان أي: فليطلبه من عنده.

قوله تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ}

قال المفسرون: هو قول لا إله إلا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت