(يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ(3)
«فإن قلت» : ما محل (يَرْزُقُكُمْ) ؟
قلت: يحتمل أن يكون له محل إذا أوقعته صفة لـ (خالق) «3» وأن لا يكون له محل إذا رفعت محل من خالق، بإضمار يرزقكم، وأوقعت يرزقكم تفسيرا له، أو جعلته كلاما مبتدأ بعد قوله (هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ) .
(1) قال محمود: «إن قلت: ما محل يرزقكم؟
قلت: ... الخ»
قال أحمد: والوجه المؤخر أوجهها.