{مِنْ قَبْلِهِمْ} [25] جائز؛ لأن «جاءتهم» يصلح حالًا واستئنافًا.
{الْمُنِيرِ (25) } [25] كاف؛ على استئناف ما بعده.
{الَّذِينَ كَفَرُوا} [26] جائز؛ لاستئناف التوبيخ.
{نَكِيرِ (26) } [26] تام.
{أَلْوَانُهَا} [27] الأول حسن.
و {أَلْوَانُهَا} [27] الثاني ليس بوقف؛ لأن قوله: «وغرابيب سود» معطوف على «بيض» .
{وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27) } [27] كاف؛ إن رفع «مختلف» بالابتداء، وما قبله خبره، وليس بوقف إن عطف على «مختلفًا» الأول.
{كَذَلِكَ} [28] جائز؛ إن كان لتشبيه تمام الكلام قبله، والمعنى: أن فيما خلقنا من الناس والدواب والأنعام مختلفًا مثل اختلاف الثمرات والجبال. وهذا توجيه حسن.
{الْعُلَمَاءُ} [28] كاف، ورسموا: {العلماؤا} [28] بواو وألف بعد الميم كما ترى.
{غَفُورٌ (28) } [28] تام.
{وَعَلَانِيَةً} [29] ليس بوقف؛ لأن خبر «إنّ» لم يأت، وهو جملة «يرجون» .
{لَنْ تَبُورَ (29) } [29] كاف؛ إن جعلت لام «ليوفيهم» لام القسم، كما يقول أبو حاتم، وليس بوقف إن علقت بـ «لن تبور» ، أي: تجارة غيرها هالكة تنفق في طاعة الله ليوفيهم.
{مِنْ فَضْلِهِ} [30] كاف.
{شَكُورٌ (30) } [30] تام.
{لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [31] كاف.
{بَصِيرٌ (31) } [31] تام؛ للفصل بين الجملتين تعريضًا للاعتبار.
{مِنْ عِبَادِنَا} [32] حسن، ومثله: «ظالم لنفسه» ؛ إن فسّر الظالم بالكافر، كما رواه عمرو بن دينار عن ابن عباس، وجائز: إن فسّر بالعاصي، وهو المشهور.
{مُقْتَصِدٌ} [32] جائز، للفصل بين الأوصاف، روي أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قرأ هذه الآية عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له» ، وفي الجامع: «السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب، والظالم لنفسه يحاسب يسيرًا ثم يدخل الجنة» عن أبي الدرداء.
{بِإِذْنِ اللَّهِ} [32] كاف.