{يَرْفَعُهُ} [10] تام؛ إن كان الرافع للعمل الصالح الله تعالى، وإن كان الرافع للعمل الصالح الكلم الطيب، وأراد: أن الكلم الطيب، يرفعه العمل الصالح، فلا يحسن الوقف على «الطيب» في الوجهين، وليس «الطيب» بوقف إن عطف، والعمل «الصالح» على «الكلم الطيب» ، ومفهوم «الصالح» إن «الكلم» لا يقبل لعدم مقارنته للعمل الصالح، إذ في الحديث: «لا يقبل الله قولًا إلا بعمل، ولا عملًا إلا بنية، ولا قولًا، ولا عملًا، ولا نية، إلا بإصابة السنة» .
{شَدِيدٌ} [10] كاف.
{يَبُورُ (10) } [10] تام.
{أَزْوَاجًا} [11] حسن، ومثله: «بعلمه» .
{إِلَّا فِي كِتَابٍ} [11] تام عند أبي حاتم، وحسن عند غيره.
{يَسِيرٌ (11) } [11] تام.
{الْبَحْرَانِ} [12] جائز، وليس حسنًا؛ لأن ما بعده تفسير لهما؛ لأن الجملتين مع ما حذف حال من «البحرين» ، أي: «وما يستوي البحران» مقولًا لهما: هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج.
و {أُجَاجٌ} [12] حسن.
{تَلْبَسُونَهَا} [12] جائز.
{مَوَاخِرَ} [12] ليس بوقف؛ لأن اللام من قوله: «لتبتغوا» متعلقة بـ «مواخر» فلا يفصل بينهما.
{تَشْكُرُونَ (12) } [12] تام؛ على استئناف ما بعده.
{فِي اللَّيْلِ} [13] جائز.
{وَالْقَمَرَ} [13] حسن؛ لأن «كل» مستأنف مبتدأ.
{لِأَجَلٍ مُسَمًّى} [13] كاف، وكذا «له الملك» ، ومثله: «من قطمير» للابتداء بالشرط.
{دُعَاءَكُمْ} [14] حسن، ومثله: «ما استجابوا لكم» ، وكذا «بشرككم» .
{مِثْلُ خَبِيرٍ (14) } [14] تام؛ للابتداء بياء النداء.
{إِلَى اللَّهِ} [15] كاف؛ فصلًا بين وصف الخلق، ووصف الحق.
{الْحَمِيدُ (15) } [15] كاف، ومثله: «جديد» .
{بِعَزِيزٍ (17) } [17] تام.
{وِزْرَ أُخْرَى} [18] كاف؛ لاستئناف الشرط، ولا يوقف على منه شيء.
{ذَا قُرْبَى} [18] كاف، وفي كان ضمير هو اسمها، وإنما أراد ولو كان المدعوّ ذا قربى.
{وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} [18] كاف، ومثله: «لنفسه» .
{الْمَصِيرُ (18) } [18] تام.
{وَالْبَصِيرُ (19) } [19] جائز، وهما المؤمن والكافر، ومثله: «ولا النور» ، وقيل: لاوقف من قوله: «وما يستوي الأعمى» إلى «الحرور» وبه يتم المعطوف والمعطوف عليه.
{الْحَرُورُ (21) } [21] كاف.
{وَلَا الْأَمْوَاتُ} [22] حسن، ومثله: «من يشاء» ، وتام عند أبي حاتم: للعدول عن الإثبات إلى النفي.
{الْقُبُورِ (22) } [22] كاف.
{إِلَّا نَذِيرٌ (23) } [23] تام، ومثله: «ونذيرًا» ، وكذا «نذير» .