فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340601 من 466147

عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ" {أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ} قَالَ: هُوَ الْمُؤْمِنُ، سَمِعَ كِتَابَ اللَّهِ فَصَدَّقَ بِهِ، وَآمَنَ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ فِيهِ {كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} هُوَ هَذَا الْكَافِرُ، لَيْسَ وَاللَّهِ كَالْمُؤْمِنِ {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} : أَيْ فِي عَذَابِ اللَّهِ"

وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِيمَنْ نَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَزَلَتْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ.

وَقَالَ آخَرُونَ: نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَأَبِي جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ.

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (62) قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (63) }

يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَيَوْمَ يُنَادِي رَبُّ الْعِزَّةِ الَّذِينَ أَشْرَكُوا بِهِ الْأَنْدَادَ وَالْأَوْثَانَ فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُ لَهُمْ: {أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} أَنَّهُمْ لِي فِي الدُّنْيَا شُرَكَاءُ؟ {قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ}

يَقُولُ: قَالَ الَّذِينَ وَجَبَ عَلَيْهِمْ غَضَبُ اللَّهِ وَلَعْنَتُهُ، وَهُمُ الشَّيَاطِينُ الَّذِينَ كَانُوا يُغْوُونَ بَنِي آدَمَ: {رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا، أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا} .

وَقَوْلُهُ: {تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ}

يَقُولُ: تَبَرَّأْنَا مِنْ وَلَايَتِهِمْ وَنُصْرَتِهِمْ إِلَيْكَ {مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ}

يَقُولُ: لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَنَا.

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ (64) }

يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَقِيلَ لِلْمُشْرِكِينَ بِاللَّهِ الْآلِهَةَ وَالْأَنْدَادَ فِي الدُّنْيَا {ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ} الَّذِينَ كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ {فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ}

يَقُولُ فَلَمْ يُجِيبُوهُمْ.

{وَرَأَوُا الْعَذَابَ}

يَقُولُ: وَعَايَنُوا الْعَذَابَ.

{لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت