فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334753 من 466147

{فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ} أي الرسول أو ما أهدت إليه وقرئ"فلما جاؤوا". {قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ} خطاب للرسول ومن معه ، أو للرسول والمرسل على تغليب المخاطب. وقرأ حمزة ويعقوب بالإِدغام وقرئ بنون واحدة وبنونين وحذف الياء. {فَمَا ءاتانى الله} من النبوة والملك الذي لا مزيد عليه ، وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص بفتح الياء والباقون بإسكانها وبإمالتها. الكسائي وحده. {خَيْرٌ مّمَّا ءاتاكم} فلا حاجة لي إلى هديتكم ولا وقع لها عندي. {بَلْ أَنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ} لأنكم لا تعلمون إلا ظاهراً من الحياة الدنيا فتفرحون بما يهدى إليكم حباً لزيادة أموالكم ، أو بما تهدونه افتخاراً على أمثالكم ، والإِضراب عن إنكار الإِمداد بالمال عليه وتقليله إلى بيان السبب الذي حملهم عليه ، وهو قياس حاله على حالهم في قصور الهمة بالدنيا والزيادة فيها.

{اْرجِعِ} أيها الرسول. {إِلَيْهِمُ} إلى بلقيس وقومها. {فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا} لا طاقة لهم بمقاومتها ولا قدرة لهم على مقابلتها وقرئ"بهم". {وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا} من سبأ. {أَذِلَّةً} بذهاب ما كانوا فيه من العز. {وَهُمْ صاغرون} أسراء مهانون.

{قَالَ يَاأَيُّهَا الملأ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا} أراد بذلك أن يريها بعض ما خصه الله تعالى به من العجائب الدالة على عظم القدرة وصدقه في دعوى النبوة ، ويختبر عقلها بأن ينكر عرشها فينظر أتعرفه أم تنكره؟. {قَبْلَ أَن يَأْتُونِى مُسْلِمِينَ} فإنها إذا أتت مسلمة لم يحل أخذه إلا برضاها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت