فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334735 من 466147

قوله: {ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحاً أن اعبدوا الله} أي وحدوه لا تشركوا به شيئاً {فإذا هم فريقان} أي مؤمن وكافر {يختصمون} أي في الدين كل فريق يقول الحق معنا {قال} يعني صالحاً للفريق المكذب {يا قوم لم تستعجلون بالسيئة} أي بالبلاء والعقوبة {قبل الحسنة} أي العافية الرحمة {لولا} أي هلا {تستغفرون الله} أي بالتوبة إليه من الكفر {لعلكم ترحمون} أي لا تعذبون في الدنيا {قالوا اطيرنا} أي تشاءمنا {بك وبمن معك} قيل: إنما قالوا ذلك لتفرق كلمتهم وقيل: الإمساك القطر عنهم قالوا إما أصابنا هذا الضر والشدة من شؤمك وشؤم أصحابك {قال طائركم عند الله} أي ما يصيبكم من الخير والشر بأمر الله مكتوب عليكم ، سمي طائراً لأنه لا شيء أسرع من نزول القضاء المحتوم وقال ابن عباس الشؤم الذي أتاكم من عند الله بكفركم وقيل طائركم أي عملكم ، عند الله ، سمي طائراً لسرعة صعوده إلى السماء {بل أنتم قوم تفتنون} قال ابن عباس تختبرون بالخير والشر وقيل معناه تعذبون.

قوله تعالى {وكان في المدينة} يعني مدينة ثمود وهي الحجر {تسعة رهط} يعني من أبناء أشرافهم {يفسدون في الأرض} أي بالمعاصي {ولا يصلحون} أي لا يطعيون وهم غواة قوم صالح الذي اتفقوا على عقر الناقة ورأسهم قدار بن سالف {قالوا تقاسموا بالله} يعني يقول بعضهم لبيعض احلفوا بالله أيها القوم {لنبيتنه} أي لنقتلنه ليلاً {وأهله} يعني قومه الذين آمنوا معه {ثم لنقولن لوليه} أي لولي دمه {ما شهدنا} يعني ما حضرنا {مهلك أهله} أي ما ندري من قتله ولا هلاك أهله {وإنا لصادقون} يعني قولنا ما شهدنا ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت