فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334719 من 466147

{فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ} كان عرشها قد وصل قبلها إلى سليمان فأمر بتنكيره ، وأن يقال لها أهكذا عرشك؟ أي أمثل هذا عرشك؟ لئلا تفطن أنه هو ، فأجابته بقوله: {كَأَنَّهُ هُوَ} . جواباً عن السؤال ، ولم تقل هو تحرزاً من الكذب أو من التحقيق في محل الاحتمال {وَأُوتِينَا العلم مِن قَبْلِهَا} هذا من كلام سليمان وقومه لما رأوها قد آمنت قالوا ذلك ؛ اعترافاً بنعمة الله عليهم ، في أن آتاهم العلم قبل بلقيس ، وهداهم للإسلام قبلها ، والجملة معطوفة على كلام محذوف تقديره: قد أسلمت هي وعلمت وحدانية الله وصحة النبوّة وأوتينا نحن العلم قبلها .

{وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ الله} هذا يحتمل أن يكون من كلام سليمان وقومه ، أو من كلام الله تعالى ، ويحتمل أن يكون {مَا كَانَت تَّعْبُدُ} فاعلاً أو مفعولاً ، فإن كان فاعلاً ، فالمعنى صدها ما كانت تعبد عن عبادة الله والدخول في الإسلام حتى إلى هذا الوقت ، وإن كان مفعولاً: فهو على إسقاط حرف الجر ، والمعنى صدها الله أو سليمان عن ما كانت تعبد من دون الله فدخلت في الإسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت