فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334577 من 466147

ثم قال: {فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة مَكْرِهِمْ} يعني: جزاء مكرهم {أَنَّا دمرناهم} قرأ عاصم وحمزة والكسائي أنا بالنصب ، وقرأ الباقون بكسر الألف ، فمن قرأ بالنصب ، فمعناه فانظر كيف كان عاقبة مكرهم ، لأنا دمرناهم ويجوز أن يكون خبر كان ومن قرأ: بالكسر لأنه لما قال ، {فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة مَكْرِهِمْ} .

يعني: إيش كان عاقبة مكرهم ، ثم فسر فقال: إنا دمرناهم على وجه الاستئناف ، {وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ} ، يعني: أهلكناهم بصيحة جبريل عليه السلام.

ويقال: خرجت النار من تحت أرجلهم وأحرقتهم.

ويقال: إنهم خرجوا ليلاً لإهلاك صالح ، فدمغتهم الملائكة بأحجار من حيث لا يرونهم ، فقتلوهم ، وقومهم أجمعين.

قوله عز وجل: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً} يعني: خالية من الناس.

ويقال: بيوتهم خاوية.

يعني: مساكنهم خربة ساقطة ، {بِمَا ظَلَمُواْ} أي: أشركوا.

ويقال: بكفرهم بالله تعالى صارت خاوية نصباً على الحال.

يعني: فانظر إلى بيوتهم خاوية ، وقرئ في الشاذ خاوية بالضم ، على معنى النعت ، للبيوت ثم قال: {إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً} يعني: في إهلاكهم ، وفيما أصابهم لغيره لمن بعدهم {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ، يعني: يعقلون ويصدقون ، {وَأَنجَيْنَا الذين ءامَنُواْ} ، يعني: صدقوا صالحاً برسالته ، {وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} الشرك والفواحش.

قوله عز وجل: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ} يعني: وأرسلنا لوطاً عطفاً على قوله ، {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إلى ثَمُودَ} ويقال معناه واذكر لوطاً إذ قال لقومه يعني: حين قال لقومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت