قوله: (قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) .
أي بصرك من الشيء تنظر إليه كرؤية الهلال. وقيل: مطروفك.
أي من تنظر إليه من منتهى بصرك.
الغريب: قبل الوقت الذي ينتظر فيه وروده ، من قولهم: أنا ممتد
الطرف إليك ، أي منتظرك.
العجيب: الماوردي ، قبل أن ينقبض طرفك بالموت ، يريد: سيأتيه به قبل
موته ، وهذا تأويل قبيح ، بل المعنى آتيك به سريعا ، فقد يقول الإنسان.
أفعل هذا في لحظة وطرفة عين ، وهو يريد السرعة. وقيل غير ذلك.
قوله: (آتِيكَ) في الآيتين فعل مستقبل ، ويحتمل أنه اسم الفاعل.