فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324256 من 466147

أي: كما أخرج من المقدمات نتائج العلوم: {فَجَعَلَهُ} أي: البشر: {نَسَباً} أي: أصلاً أو فرعاً أو حاشية لقوم: {وَصِهْراً} أي: لآخرين يتعصب من أجل نسبه وصهره، فيعتقد باطلهم حقّاً. كذلك أهل الشغب يتعصبون لآبائهم ومشايخهم: {وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً} أي: وهو وإن صعب إزالته، فإن ربك الذي أمرك بالجهاد الكبير , قدير على إزالته. كما قدر في النسب والصهر. فلا يبالي المؤمنون لهما. انتهى كلام المهايميّ رحمه الله.

وهو منزع في باب الإشارة غريب، أثرناه عنه للطافته. وأما معنى الآية في عظيم اقتداره سبحانه، حيث خلق البشر وقسمهم من نطفة واحدة قسمين ذوي نسب، أي: ذكوراً ينسب إليهم، فيقال: فلان بين فلان وفلانة بنت فلان. وذوات صهر أي: إناثاً يصاهر بهن، فظاهر. ونظيره قوله تعالى: {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} [القيامة: 39] .

{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً} أي: معيناً للشيطان على عصيان ربه. والمراد بالكافر الجنس، فهو إظهار في مقام الإضمار، لنفي كفرهم عليهم، ولرعاية الفواصل الكريمة. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 12 صـ 449 - 451}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت