ومنه قوله تعالى: {واتخذتموه وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً} [هود: 92] أي هيناً.
ومنه قول الفرزدق:
تميمَ بنَ قيسٍ لا تكوننّ حاجتي ...
بِظَهْرٍ فلا يعيا عليّ جوابُها
هذا معنى قول أبي عبيدة.
وظهير بمعنى مظهور.
أي كفر الكافرين هين على الله تعالى، والله مستهين به لأن كفره لا يضره.
وقيل: وكان الكافر على ربه الذي يعبده وهو الصنم قوياً غالباً يعمل به ما يشاء؛ لأن الجماد لا قدرة له على دفع ضر ونفع. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}