فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324096 من 466147

أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ الم تنظر إلى صنعه كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ كيف بسطه أو المعنى الم تنظر إلى الظل كيف مده ربك فغير النظم إشعار ابان المعقول من هذا الكلام لوضوح برهانه هو دلالة حدوث الظل وتصرفه على الوجه النافع بأسباب ممكنة علا ان ذلك فعل للصانع الحكيم كالمشاهد المرئي فكيف بالمحسوس أو المعنى الم ينته علمك إلى ربك كيف مد الظل وهو ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس جعله ممدودا لأنه ظل لا شمس معه كما قال في ظل الجنة وظلّ ممدود أو المراد بالظل ما يقع للجدران والأشجار بعد طلوع الشمس قال أبو عبيدة الظل ما نسخته الشمس والفيء ما نسخ الشمس فقبل الزوال يسمى ظلا وبعد الزوال فيا لأنه فاء من جانب المشرق إلى جانب المغرب ويمكن أن يقال ان الظل هو ظلمة الليل تنسخه الشمس بطلوعها وَلَوْ شاءَ ربك لَجَعَلَهُ ساكِناً أي ثابتا مسنقرا من سكن بمعنى قرّبان جعل اللّيل سرمدا إلى يوم القيمة أو عير متقلص من السكون

بان يجعل الشمس مقيمة على وضع واحد وجملة ولو شاء اما حال من ربك أو معترضه ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ أي على الظل دَلِيلًا يعني لو لم تكن الشمس لما عرف الظل ظلا ولولا النور لما عرف الظلمة ظلمة فإن الأشياء تعرف بأضدادها وأيضا لا يوجد الظل ولا يتفاوت الا بسبب حركات الشمس وفيه التفات من الغيبة إلى التكلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت