6 ـ لا يجب ما ذكر علماء التجويد من المحسنات: كالإمالة، والإشباع، والتفخيم والترقيق ونحو ذلك، بل والإدغام إلا فيما سنذكره بعد هذا، وإن كانت متابعتهم أحسن.
خامساً:
وفي مراعاة أصول الادغام لا سيما الادغام الكبير، واختلاس الأصوات وإبدالها، وقراءة القرآن بخصوصه، تعتمد الأحكام الآتية:
1 ـ في ورود (أل التعريف) المركبة من الألف واللام يجب إدغام اللام في أربعة عشر صوتاً هي:
التاء، الثاء، الدال، الذال، الراء، الزاي، السين، الشين، الصاد، الضاد، الطاء، الظاء، اللام، النون، وإظهارها في بقية حروف المعجم. فتدغمها مثلاً في كل من: الله، الرحمان، الرحيم، الصراط، الضالين. وتظهرها في كل من: الحمد، العالمين، المستقيم، المغضوب.
2 ـ الادغام في مثل: مدّ وردّ، مما اجتمع في كلمة واحدة منه مثلان: واجب سواءً أكانا متحركين كالفعلين المذكورين، أو ساكنين كمصدرهما: مدّاً وردّاً.
3 ـ الأحوط الادغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف يرملون، مع الغنة فيما عدا اللام والراء، ولا معها فيهما، لكن الأقوى عدم وجوبه، فهو حينئذ احتياط استحبابي.
4 ـ الأحوط الادغام في مثل (اذهب بكتابي) و (يدرككم) مما اجتمع المثلان منه في كلمتين مع كون الأول ساكناً، لكن الأقوى عدم وجوبه.
5 ـ ينبغي مراعاة ما ذكره علماء الأداء القرآني، من إظهار التنوين، والنون الساكنة، إذا كان بعدها أحد حروف الحلق، وقلبهما فيما إذا كان بعدهما حرف الباء، وإدغامهما إذا كان بعدهما أحد حروف (يرملون) ، وإخفاؤهما إذا كان بعدهما بقية الحروف، ولكن لا يجب شيء من ذلك.
6 ـ يجوز في قوله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين) القراءة بإشباع كسر الهمزة وبلا إشباعه.