خامساً: التاء في السين كقوله تعالى: (والذين ءامنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات) .
سادساً: التاء في الشين كقوله تعالى: (لولا جاءو عليه بأربعة شهداء) .
سابعاً: التاء في الصاد كقوله تعالى: (والصافات صفّا) .
ثامناً: التاء في الضاد كقوله تعالى: (والعاديات ضبحاً) .
تاسعاً: التاء في الطاء في نحو قوله تعالى: (الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلو الجنة بما كنتم تعملون) .
عاشراً: التاء في الظاء: (الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم) .
3 ـ الثاء: وتدغم في خمسة أحرف سواها هي:
أولاً: الثاء في التاء كقوله تعالى: (أفمن هذا الحديث تعجبون) .
ثانياً: الثاء في الذال كقول تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسوّمة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئاب) .
ثالثاً: الثاء في السين كقوله تعالى: (وورث سليمان داوود) .
رابعاً: الثاء في الشين كقوله تعالى: (انطلقوا إلى ضلّ ذي ثلاث شعب) .
خامساً: الثاء في الضاد كقوله تعالى: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين) .
4 ـ الجيم وتدغم في حرفين متقاربين هما:
أولاً: الجيم في التاء في نحو قوله تعالى: (من الله ذي المعارج * تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) .
ثانياً: الجيم في الشين في نحو قوله تعالى: (كزرع أخرج شطئه) .
5 ـ الحاء وتدغم في موضع واحد وهو قوله تعالى: (فمن زحزح عن النّار) .
6 ـ الدال، وتدغم الدال ما لم تفتح بعد ساكن في عشرة أحرف إلا مع التاء فينتفي الشرط للتجانس، وهي:
أولاُ: الدال في التاء في نحو قوله تعالى: (تكاد تميّز من الغيظ) .
ثانياً: الدال في الثاء في نحو قوله تعالى: (من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والأخرة وكان الله سميعا بصيراً) .
ثالثاً: الدال في الجيم في نحو قوله تعالى: (وقتل داوود جالوت) .