1 ـ إسكان الأول المتحرك قبل إدغامه وتحرك الثاني.
2 ـ أن يلتقي المثلان في الرسم فلا يفصل بينهما حرف.
3 ـ أن يكون المثلان مركبين من كلمتين، فإن التقيا من كلمة واحدة فلا إدغام إلا في حرفين (مناسككم) في البقرة، و (سلككم) في المدثر.
وعندي أنهما مركبان من كلمتين، فالمناسك كلمة، والضمير لجمع المخاطب كلمة أخرى، وسلك كلمة، والضمير لجمع المخاطب كلمة أخرى، فجرى القياس على أصوله، فهما من الأصل دون الاستثناء المشار إليه.
4 ـ أن لا يكون الأول تاء ضمير المتكلم أو خطاباً، فلا يدغم حينئذ كقوله تعالى: (أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون) .
5 ـ أن لا يكون الأول مشدداً، فلا يدغم في نحو قوله تعالى: (ذوقوا مسّ سقر) .
6 ـ أن لا يكون الأول مشدداً فلا يدغم في نحو قوله تعالى: (إن الله غفوررحيم) .
ثانياً: الادغام في المتجانسين والمتقاربين وله شروط:
أ ـ أن لا يكون الحرف الأول مشدداً كقوله: (أو أشد ذكرًا) .
ب ـ أن لا يكون منوناً كقوله تعالى: (في ظلمات ثلاث) .
ج ـ أن لا يكون تاء ضمير كقوله تعالى: (خلقت طيناً) .
وقد ظهر من الاستقراء القرآني أن هذا الادغام وارد في ستة عشر حرفاً، وهي من ضم بعضها إلى بعض، تمثل الحالات التفصيلية الآتية:
1 ـ الباء: وتدغم في الميم كقوله تعالى: (يعذّب من يشاء) .
2 ـ التاء: وتدغم في عشرة أحرف سواها هي:
أولاً: التاء في الثاء في نحو قوله تعالى: (ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون) .
ثانياً: التاء في الجيم كقوله تعالى:(ليس على الذين ءامنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وءامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وءامنوا ثم
اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين).
ثالثاً: التاء في الذال كقوله تعالى: (فالتاليات ذكرًا) .
رابعاً: التاء في الزاي كقوله تعالى: (فالزاجرات زجرا) .