فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323024 من 466147

وقوله تعالى: كَذلِكَ إما من قول المشركين أي كالتوراة والإنجيل، فيوقف على كَذلِكَ ثم يبتدأ بقوله: لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ويجوز الوقف على قوله: جُمْلَةً واحِدَةً ثم يبتدأ كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ

أي أنزلناه عليك كذلك متفرقا لنثبت به فؤادك. قال ابن الأنباري: والوجه الأول أجود وأحسن، والقول الثاني قد جاء به التفسير. وقال النحاس: والأولى أن يكون التمام جُمْلَةً واحِدَةً لأنه إذا وقف على كَذلِكَ صار المعنى كالتوراة والإنجيل والزبور، ولم يتقدم لها ذكر. وهذا موافق لرسم القرآن.

6 -نزل القرآن مرتلا مرسلا، أي شيئا بعد شيء.

7 -إن الله تعالى مؤيد رسوله وهاديه وناصره، فلو نزل عليه القرآن جملة واحدة، ثم سألوه عن أمر، لم يكن عنده ما يجيب به، فإذا كان مفرقا ثم سألوه أجاب بوحي من عند الله. قال النحاس: وكان ذلك من علامات النبوة لأنهم

لا يسألون عن شيء إلا أجيبوا عنه، وهذا لا يكون إلا من نبي، فكان ذلك تثبيتا لفؤاده وأفئدتهم. ولو نزل جملة بما فيه من الفرائض لثقل عليهم، ولو نزل جملة واحدة لزال معنى تنبيه الناس إلى ما فيه الخير والحكمة والصواب.

8 -أهل النار وهم الكفار يحشرون إليها على وجوههم إما حقيقة كما تقدم، وإما أن القصد الذل والخزي والهوان، وإما الدلالة على الحيرة في طريق الذهاب. وهم في شر مكان لأنهم في جهنم، وأضل دينا وطريقا. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 19/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت