وقيل: هو الذي لا خير فيه يقال: ريح عقيم إذا لم تنشئ مطراً ولم تلقح شجراً.
وقيل: لا مثل له في عظم أمره لقتال الملائكة فيه.
وعن الضحاك: إنه يوم القيامة وإن المراد بالساعة مقدماته ويجوز أن يراد بالساعة و {يوم عقيم} يوم القيامة كأنه قيل {حتى تأتيهم الساعة} أو يأتيهم عذابها فوضع {يوم عقيم} موضع الضمير انتهى.
وقال ابن عطية: وسمي يوم القيامة أو يوم الاستئصال عقيماً لأنه لا ليلة بعده ولا يوم، والأيام كلها نتائج يجيء واحد أثر واحد، وكان آخر يوم قد عقم وهذه استعارة، وجملة هذه الآية توعد انتهى.
و {حتى} غاية لاستمرار مريتهم، فالمعنى {حتى تأتيهم الساعة} {أو عذاب يوم عقيم} فتزول مريتهم ويشاهدون الأمر عياناً. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}