وقيل: الجملة في موضع الصفة وهو قول الزمخشري في نحو: ما مررتُ بأحد إلاّ زيد خير منه ، والصحيح أن الجملة حالية لا صفة لقبولها واو الحال ، واللام في {ليجعل} متعلقة بيحكم قاله الحوفي.
وقال ابن عطية: بينسخ.
وقال غيرهما: بألقى ، والظاهر أنها للتعليل.
وقيل: هي لام العاقبة و {ما} في {ما يلقي} الظاهر أنها بمعنى الذي ، وجوَّز أن تكون مصدرية.
والفتنة: الابتلاء والاختبار.
والذين في قلوبهم مرض عامة الكفار.
وقال الزمخشري: المنافقون والشاكون {والقاسية قلوبهم} خواص من الكفار عتاة كأبي جهل والنضر وعتبة.
وقال الزمخشري: المشركون المكذبون {وإن الظالمين} يريد وإن هؤلاء المنافقين والمشركين ، وأصله وإنهم فوضع الظاهر موضع المضمر ، قضاء عليهم بالظلم.
والشقاق المشاقة أي في شق غير شق الصلاح ، ووصفه بالبعيد مبالغة في انتهائه وأنهم غير مرجو رجعتهم منه.
والضمير في: {أنه} قال ابن عطية: عائد على القرآن {والذين أوتوا العلم} أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وقد تقدم من قولنا في الآية ما يعود الضمير إليه {فتخبت} أي تتواضع وتتطامن بخلاف من في قلبه مرض وقسا قلبه.
وقرأ الجمهور {لهاد الذين آمنوا} الإضافة ، وأبو حيوة وابن أبي عبلة بتنوين {الهاد} .
المرية: الشك.
والضمير في {منه} قيل: عائد على القرآن.
وقيل: على الرسول.
وقيل: ما ألقى الشيطان ، ولما ذكر حال الكافرين أولاً ثم حال المؤمنين ثانياً عاد إلى شرح حال الكافرين ، والظاهر أن {الساعة} يوم القيامة.
قيل: واليوم العقيم يوم بدر.
وقيل: ساعة موتهم أو قتلهم في الدنيا كيوم بدر ، واليوم العقيم يوم القيامة.
وقال الزمخشري: اليوم العقيم يوم بدر ، وإنما وصف يوم الحرب بالعقيم لأن أولاد النساء يقتلون فيه فيصرن كأنهن عقم لم يلدن ، أو لأن المقاتلين يقال لهم أبناء الحرب فإذا قتلوا وصف يوم الحرب بالعقم على سبيل المجاز.