فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303408 من 466147

وقيل: الجملة في موضع الصفة وهو قول الزمخشري في نحو: ما مررتُ بأحد إلاّ زيد خير منه ، والصحيح أن الجملة حالية لا صفة لقبولها واو الحال ، واللام في {ليجعل} متعلقة بيحكم قاله الحوفي.

وقال ابن عطية: بينسخ.

وقال غيرهما: بألقى ، والظاهر أنها للتعليل.

وقيل: هي لام العاقبة و {ما} في {ما يلقي} الظاهر أنها بمعنى الذي ، وجوَّز أن تكون مصدرية.

والفتنة: الابتلاء والاختبار.

والذين في قلوبهم مرض عامة الكفار.

وقال الزمخشري: المنافقون والشاكون {والقاسية قلوبهم} خواص من الكفار عتاة كأبي جهل والنضر وعتبة.

وقال الزمخشري: المشركون المكذبون {وإن الظالمين} يريد وإن هؤلاء المنافقين والمشركين ، وأصله وإنهم فوضع الظاهر موضع المضمر ، قضاء عليهم بالظلم.

والشقاق المشاقة أي في شق غير شق الصلاح ، ووصفه بالبعيد مبالغة في انتهائه وأنهم غير مرجو رجعتهم منه.

والضمير في: {أنه} قال ابن عطية: عائد على القرآن {والذين أوتوا العلم} أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وقد تقدم من قولنا في الآية ما يعود الضمير إليه {فتخبت} أي تتواضع وتتطامن بخلاف من في قلبه مرض وقسا قلبه.

وقرأ الجمهور {لهاد الذين آمنوا} الإضافة ، وأبو حيوة وابن أبي عبلة بتنوين {الهاد} .

المرية: الشك.

والضمير في {منه} قيل: عائد على القرآن.

وقيل: على الرسول.

وقيل: ما ألقى الشيطان ، ولما ذكر حال الكافرين أولاً ثم حال المؤمنين ثانياً عاد إلى شرح حال الكافرين ، والظاهر أن {الساعة} يوم القيامة.

قيل: واليوم العقيم يوم بدر.

وقيل: ساعة موتهم أو قتلهم في الدنيا كيوم بدر ، واليوم العقيم يوم القيامة.

وقال الزمخشري: اليوم العقيم يوم بدر ، وإنما وصف يوم الحرب بالعقيم لأن أولاد النساء يقتلون فيه فيصرن كأنهن عقم لم يلدن ، أو لأن المقاتلين يقال لهم أبناء الحرب فإذا قتلوا وصف يوم الحرب بالعقم على سبيل المجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت