فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277990 من 466147

فَأَرَادَ: الفاء: حرف عطف أو استئنافيّة. أَرَادَ: فعل ماضٍ. رَبُّكَ: فاعل

مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَبْلُغَا: فعل مضارع منصوب، وعلامة

نصبه حذف النون. والألف في محل رفع فاعل.

أَشُدَّهُمَا: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

* جملة"يَبْلُغَا ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به للفعل"أَرَادَ".

* وجملة"فَأَرَادَ رَبُّكَ":

1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي في محل رفع معطوفة على جملة"فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ".

وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا:

الواو: حرف عطف. يَسْتَخْرِجَا: فعل مضارع معطوف على"يَبْلُغَا"، منصوب

مثله، وعلامة نَصْبه حذف النون. والألف في محل رفع فاعل.

كَنْزَهُمَا: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

في والجملة معطوفة على"يَبْلُغَا ..."؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل معطوف على المصدر المؤوَّل المتقدَّم، أي: فأراد ربك

بلوغهما أشدهما واستخراجهما كنزهما.

رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: وفيه الأوجه الآتية:

1 -مفعول له منصوب، والعامل فيه"أراد".

وذكره أبو حيان. ولم يعقِّب عليه بشيء، وذكر الوجوه الأخرى وعَقَّب

بأنهما مُتَكَلَّفة، وذكره الزمخشري والعكبري.

2 -حال من الفاعل، أي: أراد ذلك راحمًا لهما. وذكره العكبري، وذكر

السمين أنَّها حال لازمة.

3 -حال من الغلامين، أي: مرحومين منه عَزَّ وجَلَّ.

قال الهمذاني:"في موضع الحال، إمَّا من الفاعل، وإمَّا من المفعول".

4 -مصدر مؤكِّد منصوب، فهو مؤكِّد لـ"أَرَادَ"؛ لأنَّ إرادة الخير رحمة.

ذهب إلى هذا الزمخشري، وهو متكلَّف عند أبي حيان.

مِنْ رَبِّكَ: جارّ ومجرور. والكاف في محل جَرٍّ بالإضافة.

والجارّ متعلِّق بـ"رَحْمَةً"، أو بمحذوف صفة، أي: رحمة كائنة من ربك.

وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي:

الواو: حرف عطف. أو هي للحال. مَا: نافية. فَعَلْتُهُ: فعل ماض.

والتاء: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نَصْب مفعول به. وهو يعود إلى كلّ

ما سبق من الأفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت