فَأَرَادَ: الفاء: حرف عطف أو استئنافيّة. أَرَادَ: فعل ماضٍ. رَبُّكَ: فاعل
مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَبْلُغَا: فعل مضارع منصوب، وعلامة
نصبه حذف النون. والألف في محل رفع فاعل.
أَشُدَّهُمَا: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة"يَبْلُغَا ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به للفعل"أَرَادَ".
* وجملة"فَأَرَادَ رَبُّكَ":
1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل رفع معطوفة على جملة"فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ".
وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا:
الواو: حرف عطف. يَسْتَخْرِجَا: فعل مضارع معطوف على"يَبْلُغَا"، منصوب
مثله، وعلامة نَصْبه حذف النون. والألف في محل رفع فاعل.
كَنْزَهُمَا: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
في والجملة معطوفة على"يَبْلُغَا ..."؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل معطوف على المصدر المؤوَّل المتقدَّم، أي: فأراد ربك
بلوغهما أشدهما واستخراجهما كنزهما.
رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: وفيه الأوجه الآتية:
1 -مفعول له منصوب، والعامل فيه"أراد".
وذكره أبو حيان. ولم يعقِّب عليه بشيء، وذكر الوجوه الأخرى وعَقَّب
بأنهما مُتَكَلَّفة، وذكره الزمخشري والعكبري.
2 -حال من الفاعل، أي: أراد ذلك راحمًا لهما. وذكره العكبري، وذكر
السمين أنَّها حال لازمة.
3 -حال من الغلامين، أي: مرحومين منه عَزَّ وجَلَّ.
قال الهمذاني:"في موضع الحال، إمَّا من الفاعل، وإمَّا من المفعول".
4 -مصدر مؤكِّد منصوب، فهو مؤكِّد لـ"أَرَادَ"؛ لأنَّ إرادة الخير رحمة.
ذهب إلى هذا الزمخشري، وهو متكلَّف عند أبي حيان.
مِنْ رَبِّكَ: جارّ ومجرور. والكاف في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بـ"رَحْمَةً"، أو بمحذوف صفة، أي: رحمة كائنة من ربك.
وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي:
الواو: حرف عطف. أو هي للحال. مَا: نافية. فَعَلْتُهُ: فعل ماض.
والتاء: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نَصْب مفعول به. وهو يعود إلى كلّ
ما سبق من الأفعال.