عُسرًا: مفعول به ثان منصوب. للفعل"ترهق". قال العكبري:"لأنَّ المعنى"
"لا تولني ولا تغشني""."
* والجملة معطوفة على جملة"تُؤَاخِذْنِي"؛ فهي مثلها في محل نصب.
{فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74) }
فَانْطَلَقَا: تقدَّم مثله في الآية/ 71.
والفاء هي الفصيحة، قال أبو السعود:"أي: فقبل عُذْرَه فخرجا من السفينة"
فانطلقا". والفاء فصيحة عند الشهاب والبيضاوي أيضًا."
حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا:
تقدَّم مثله في الآية/ 71"فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ".
غُلَامًا: مفعول به منصوب. فَقَتَلَهُ: الفاء: حرف عطف. قَتَلَهُ: فعل ماض.
والفاعل ضمير تقديره"هو"أي: الخضر. والهاء في محل نصب مفعول به.
* والجملة في محل جَرٍّ؛ معطوفة على جملة"لَقِيَا".
قال الزمخشري:"فإن قلت: لَمْ قيل:"حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ"بغير فاء،"
و"حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ"بالفاء! قلتُ: جعل خرقها جزاء للشرط، وجعل قتله من
جملة الشرط معطوفًا عليه - والجزاء قال: أقتلت، فإن قلت: فلم خوُلِف بينهما!
قلتُ: لأنَّ خرق السفينة لَمْ يتعقب الركوب، وقد تعقب القتل لقاء الغلام"!! رحم"
الله الزمخشري وعفا عنا وعنه.
قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على موسى.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
أَقَتَلْتَ نَفْسًا: الهمزة للاستفهام الإنكاري. قَتَلْتَ: فعل ماض. والتاء في محل
رفع فاعل. نَفْسًا: مفعول به منصوب. نَفْسًا: تعت لـ"نَفْسٍ"منصوب مثله.
بِغَيْرِ نَفْسٍ: بِغَيْرِ: جارٌّ ومجرور. نَفْسٍ: مضاف إليه مجرور.
وفي تعلُّق الجارّ ما يلي:
1 -متعلّق بالفعل"قَتَلْتَ"، أي: قتلته بلا سبب.
2 -متعلِّق بمحذوف حال من الفاعل وهو ضمير التاء، أو بمحذوف حال من
المفعول وهو"نَفْسًا".
وقدّرهما أبو البقاء:"قتلته ظالمًا أو مظلومًا"ومثله عند الهمذاني. ورآه
السمين بعيدًا جدًّا.