فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277614 من 466147

قوله: (بطل عملهم) أي لأن شرط الثواب الإسلام، والكفر لا تنفع معه طاعة.

قوله: {وَهُمْ يَحْسَبُونَ} الجملة حالية من فاعل {ضَلَّ} .

قوله: (أي وبالبعث) أي فالمراد بلقاء الله، لقاء بعثه وحسابه الخ.

قوله: {فَحَبِطَتْ} أي فبسبب ذلك.

قوله: (أي لا نجعل لهم قدراً) أي منزلة، وإنما قال ذلك، لأن الكفار على التحقيق توزن أعمالهم، وبعضهم أجاب: بأن الآية فيها حذف النعت، والتقدير وزناً نافعاً.

قوله: {ذَلِكَ} (أي الأمر) أشار بذلك إلى أن قوله: {ذَلِكَ} خبر لمحذوف.

قوله: (الذي ذكرت) تفسير لاسم الإشارة.

قوله: (وابتدأ) أشار بذلك إلى أن جملة {جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ} مستأنفة، وهو صادق بأن يكون {جَزَآؤُهُمْ} مبتدأ، و {جَهَنَّمُ} خبر، أو بالعكس، ويصح أن يكون ذلك مبتدأ أول، وجزاؤهم مبتدأ ثان، وجهنم خبر الثاني، وهو وخبره خبر الأول.

قوله: {بِمَا كَفَرُواْ} الباء سببية، وما مصدرية، أي بسبب كفرهم واتخاذهم.

{كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً}

قوله: (في علم الله) أي قبل أن يخلقوا، وهو جواب عما يقال: إنهم يدخلونها في المستقبل، فلم عبر بالماضي؟ فأجاب: بأن المراد ثبتت واستقرت لهم قبل خلقهم، فهو نظير قوله تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الْحُسْنَى} [الأنبياء: 101] الآية.

قوله: (هو وسط الجنة) إما بسكون السين بمعنى أنها متوسطة بين الجنات، أو بفتحها بمعنى خيارها، قال كعب: ليس في الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس، فيها الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، والفردوس الجنة من الكرم خاصة، أو ما غالبها كرم، واختلف فيه فقيل هو عربي، وقيل أعجمي، وقيل هو رومي، وقيل فارسي، وقيل سرياني.

قوله: (منزلاً) أي وقيل ما يهيأ للضيف.

قوله: {خَالِدِينَ} حال مقدرة.

قوله: {لاَ يَبْغُونَ} حال أخرى.

قوله: (تحولاً) أي انتقالاً عنها إلى غيرها، لأن فيه ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين.

قوله: {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً} سبب نزولها: أن اليهود قالت: يا محمد إننا قد أوتينا التوارة، وفيها علم كثير، فكيف تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت