فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277613 من 466147

قوله: (لا يهتدون به) أي لا يتعظون ولا يؤثر في قلوبهم.

قوله: {لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً} أي سماع قبول وفهم، لوجود الحجاب المانع لهم من ذلك.

قوله: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير أكفروا فحسبوا الخ، والاستفهام للتوبيخ والتقريع.

قوله: (ملائكتي وعيسى وعزيراً) أشار بذلك إلى تنوعهم في الكفر، فالمشركون يعبدون الملائكة، والنصارى يعبدون عيسى، واليهود يعبدون العزير.

قوله: (وعزيراً) هذا لقبه، واسمه قطفير، أو أطفير.

قوله: {مِن دُونِي} أي غيري وهو صادق بكونهم يشركونهم معه في العبادة، أو خصوهم بالعبادة دونه.

قوله: (مفعول ثان ليتخذوا) أي والأول قوله: {عِبَادِي} فمفعولاً اتخذ مذكوران.

قوله: (والمفعول الثاني لحسب محذوف) أي والأول قوله: {أَن يَتَّخِذُواْ} الخ، والتقدير أظن الكافرون اتخاذهم عبادي من دوني أرباباً لا يغضبني، بل هو مغضب لي وأعاقبهم عليه، وبتفسير الأولياء بالأرباب، اندفعت شبهة من يزعم أن محبة الأولياء وزيارتهم إشراك، واستدلوا بمثل هذه الآية، فيقال: إن كان اعتقاد الأولياء على سبيل أنهم يضرون الخلق وينفعونهم بذواتهم، فمسلم أنه إشراك، وأما إن كان على سبيل أنهم عباد، اختاروا خدمة ربهم وعبادته، فاختارهم وأحبهم، فهذا الاعتقاد منج من المهالك، ومورث للفوز بصحبتهم ومرافقتهم في دار السلام لما ورد: المرء مع من أحب.

قوله: (كلا) هي كلمة ردع وزجر.

قوله: {إِنَّآ أَعْتَدْنَا} إي هيأنا وأحضرنا.

قوله: (هؤلاء) أي الذين عبدوا الملائكة وعيسى وعزيراً.

قوله: (وغيرهم) أي من بقية الكفار.

قوله: (كالمنزل المعد للضيف) أي فهو استهزاء وسخرية بهم، من حيث سمى محل عذابهم نزلاً، والنزل اسم لمكان الضيف أو لما يهيأ له.

قوله: {بِالأَخْسَرِينَ} جمع أخسر، إما بمعنى أشد الناس خسراناً، أو بمعنى خاسر.

قوله: (طابق المميز) جواب عما يقال: كيف جمع التمييز مع أن أصله الإفراد؟ ولم جمع المصدر مع أنه لا يثني ولا يجمع؟ فأجاب: بأنه جمع لمشاكلة مميزة.

قوله: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ} خبر مبتدأ محذوف، أي هم الذين الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت