{وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء: 85] وقصدهم بذلك الإنكار عليه، وإثبات الفضل لهم.
قوله: (أي ماؤه) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.
قوله: {لِّكَلِمَاتِ رَبِّي} أي النفسية القائمة بذاته، ويصح أن يراد بها الكلمات القرآنية الحادثة، ويكون المراد بعدم تناهيها باعتبار مدلولاتها.
قوله: {لَنَفِدَ الْبَحْرُ} أي فرغ.
قوله: {قَبْلَ أَن تَنفَدَ}
إن قلت: إن الآية تدل على نفاد الكلمات وفراغها، لأن مقتضى قوله: {قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي} أنها تفرغ بعد فراغ المداد؟
وأجيب: بأن {قَبْلَ} بمعنى غير.
قوله: (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (لنفد) قدره إشارة إلى أن لو شرطية جوابها محذوف ويوضح هذه الآية قوله تعالى في سورة لقمان
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ} [لقمان: 27] .
قوله: (ونصبه) أي مداداً.
وقوله: (على التمييز) أي لمثل.
قوله: (باقية على مصدريتها) أي فما وإن كفتها عن العمل، لا تخرجها عن المصدرية.
قوله: (والمعنى) أي المأخوذ من التركيب.
قوله: {عَمَلاً صَالِحاً} أي بشروطه وأركانه.
قوله: (بأن يرائي) هذا قدر زائد على التوحيد والعمل، وحينئذ فيكون بياناً للإيمان الكامل، الذي يرقى به صاحبه المراتب العلية واللقى الخاص، وإلا فالمراتب ثلاث: من أردا بعمله الحظ الفاني فهو في أدنى المراتب، ومن أراد به الخوف من العذاب والفوز بجزيل الثواب فهو أعلى منه، ومن أراد وجه الله فهو في أعلى المراتب. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...