فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277611 من 466147

قوله: (وأجعل لكم السد تبرعاً) روي أنه قال لهم: أعدوا لي الصخر والحديد والنحاس حتى أعلم علمهم، فانطلق حتى توسط بلادهم، فوجد طول الواحد منهم، مثل نصف الرجل المربوع منا، لهم مخاليب وأضراس كالسباع، ولهم شعر يواري أجسادهم، ويتقون به من الحر والبرد، ولكل واحد منهم أذنان عظيمتان، يفترش إحداهما، ويلتحف بالأخرى، يصيف في واحدة، ويشتي في الأخرى، يتسافدون تسافد البهائم، فلما عاين ذو القرنين ذلك، اهتم بالسد، فبنى الجدار على الماء بالصخر والحديد والنحاس المذاب، فلما وصل إلى ظاهر الأرض، بنى بقطع الحديد، وأفرغ عليه النحاس المذاب، ولا يشكل هذا على ما تقدم من أنهم أصناف، لأنه رأى صنفاً من الأصناف.

قوله: {آتُونِي} بفتح الهمزة وكسرها مع المد، فيهما قراءتان سبعيتان، فزبر على الفتح منصوب على المفعولية، وعلى الكسر منصوب بنزع الخافض.

قوله: {زُبَرَ الْحَدِيدِ} جمع زبرة كغرف وغرفة.

قوله: (بضم الحرفين) الخ، أي فالقراءات السبعية ثلاث.

قوله: (بالبناء) متعلق بساوى.

قوله: (ووضع المنافخ) جمع منفخ كمنبر، ويقال منفاخ كفمتاح، ويجمع على منافيخ.

قوله: (فنفخوا) أي وهذه كرامة لذي القرنين، حيث منع الله حرارة النار على العملة الذين ينفخون ويفرغون النحاس، مع أنه أصعب من النار مع قربهم من ذلك.

قوله: (وحذف من الأول) أي وهو وضميره لأنه فضلة، والأصل آتوني قطراً أفرغ عليه قطراً.

قوله: (بين زبره) أي مكان الحطب والفحم الذي كان بينها، فلما أكلته النار، بقي ما بينهما خالياً، فأفرغ فيه النحاس المذاب فامتزج بالحديد.

قوله: (لارتفاعه) أي فكان ارتفاعه مائتي ذراع.

قوله: (وملاسته) أي فكان لا يثبت عليه قدم ولا غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت