فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277571 من 466147

{فأردنا} أي: بقتله وإراحتهما من شره {أن يبدلهما ربهما} أي: المحسن إليهما بإعطائه وأخذه ، قال مطرف: فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل ولو بقي كان فيه هلاكهما ، فليرض كل امرئ بقضاء اللّه تعالى فإن قضاء الله تعالى للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب ولهذا أبدلهما اللّه تعالى {خيراً منه زكاة} أي: طهارة وبركة من الذنوب والأخلاق الرديئة وصلاحاً وتقوى {وأقرب رحماً} أي: رحمة وعطفاً عليهما ، وقيل: هو من الرحم والقرابة ، قال قتادة: أي: أوصل للرحم وأبرّ للوالدين ، قال الكلبي: أبدلهما اللّه تعالى جارية فتزوجها نبيّ من الأنبياء فولدت له نبياً فهدى اللّه تعالى على يديه أمّة من الأمم ، وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال: أبدلهما اللّه تعالى جارية ولدت سبعين نبياً ، وقال ابن جريج: أبدلهما بغلام مسلم ، وقرأ نافع وأبو عمرو أن يبدّلهما بفتح الباء الموحدة وتشديد الدال والباقون بسكون الموحدة وتخفيف الدال ، وقرأ ابن عامر رحماً برفع الحاء والباقون بالسكون.

ثم شرع في تأويل المسألة الثالثة بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت