الثالث: أن بعض أئمة السلف قرأ هذه الآية (والشمس تجري لا مستقر) أي لا تقف ولا تفتر، وهو معنى قوله تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ) أي لا يفتران من الدأب، وهو السعي الشديد، وتكون هذه القراءة مفسرة للمراد من الأخرى.
وكل هذا محتمل لا يقدح بمثله في فروع شريعة، فضلاً عن أصولها.
الرابع: أن يكون مستقرها موضع سجودها. كما جاء في الحديث.
وقد بينا جواز وقوفها عن السير، بقصة يوشع وحزقيا، وأن هذا مما يجب أن يتسلم عن النبوات ويتلقى بالقبول، ولا يقابل بشبه العقول القاصرة عن إدراك الحقائق الإلهية. والله أعلم. انتهى انتهى {الانتصارات الإسلامية، للطوفي} ...