فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276180 من 466147

قوله تعالى: {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا} اختلف الناس في الكنز ؛ فقال عِكرِمة وقتادة: كان مالا جسيماً وهو الظاهر من اسم الكنز إذ هو في اللغة المال المجموع ؛ وقد مضى القول فيه.

وقال ابن عباس: كان عِلماً في صحف مدفونة.

وعنه أيضاً قال: كان لوحاً من ذهب مكتوباً فيه بسم الله الرحمن الرحيم ، عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن ، عجبت لمن يؤمن بالرزق كيف يتعب ، عجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح ، عجبت لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل ، عجبت لمن يؤمن بالدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن لها ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.

وروي نحوه عن عكرمة وعمر مولى غُفْرة ، ورواه عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.

قوله تعالى: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً} ظاهر اللفظ والسابق منه أنه والدهما دِنْيَةً.

وقيل: هو الأب السابع ؛ قاله جعفر بن محمد.

وقيل: العاشر فَحُفِظا فيه وإن لم يُذْكَر بصلاح ؛ وكان يسمى كاشحاً ؛ قاله مقاتل.

واسم أمهما دنيا ؛ ذكره النقاش.

ففيه ما يدل على أن الله تعالى يحفظ الصالح في نفسه وفي ولده وإن بعدوا عنه.

وقد روي أن الله تعالى يحفظ الصالح في سبعة من ذريته ؛ وعلى هذا يدل قوله تعالى: {إِنَّ وَلِيِّيَ الله الذي نَزَّلَ الكتاب وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين} [الأعراف: 196] .

قوله تعالى: {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} يقتضي أن الخضر نبي ؛ وقد تقدم الخلاف في ذلك.

{ذَلِكَ تَأْوِيلُ} أي تفسير.

{مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً} قرأت فرقة"تَسْتَطِعْ".

وقرأ الجمهور"تَسْطِعْ"قال أبو حاتم: كذا نقرأ كما في خط المصحف.

وهنا خمس مسائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت