فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276172 من 466147

قال الزجاج: المعنى: فأراد الله ، لأن لفظ الخبر عن الله تعالى هكذا أكثر من أن يحصى.

ومعنى {يرهقهما} : يحملهما على الرَّهَق ، وهو الجهل.

قال أبو عبيدة:"يُرْهِقَهُما": يغشِيَهما.

قال سعيد بن جبير: خشينا أن يحملَهما حُبُّه على أن يدخلا في دينه.

وقال الزجاج: فرحا به حين ولد ، وحزنا عليه حين قتل ، ولو بقي كان فيه هلاكهما ، فرضي أمروءٌ بقضاء الله ، فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره ، خير له من قضائه فيما يحب.

قوله تعالى: {فأردنا أن يبدلَهما ربهما} قرأ ابن كثير ، وأبو بكر عن عاصم:"أن يُبْدِلَهُما"بالتخفيف.

وقرأ نافع ، وأبو عمرو بالتشديد.

قوله تعالى: {خيراً منه زكاةً} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: ديناً ، قاله ابن عباس.

والثاني: عملاً ، قاله مقاتل.

والثالث: صلاحاً ، قاله الفراء.

قوله تعالى: {وأقربَ رُحْماً} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي:"رُحْماً"ساكنة الحاء ، وقرأ ابن عامر:"رُحُماً"مثقلة.

وعن أبي عمرو كالقراءتين.

وقرأ ابن عباس ، وابن جبير ، وأبو رجاء:"رَحِماً"بفتح الراء ، وكسر الحاء.

وفي معنى الكلام قولان.

أحدهما: أوصل للرحم وأبَرّ للوالدين ، قاله ابن عباس ، وقتادة.

وقال الزجاج: أقرب عطفاً ، وأمسّ بالقرابة.

ومعنى الرُّحْم والرُّحُم في اللغة: العطف والرحمة ، قال الشاعر:

وكيف بظلم جَاريةٍ ...

ومنها اللِّينُ والرُّحُم

والثاني: أقرب أن يُرحَما به ، قاله الفراء.

وفيما بُدِّلا به قولان.

أحدهما: جارية ، قاله الأكثرون.

وروى عطاء عن ابن عباس ، قال: أبدلهما به جارية ولدت سبعين نبيّاً.

والثاني: غلام مسلم ، قاله ابن جريج.

قوله تعالى: {وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة} يعني: القريةَ المذكورة في قوله: {أتيا أهل قرية} ، قال مقاتل: واسمهما: أصرم ، وصريم.

قوله تعالى: {وكان تحته كنزٌ لهما} فيه ثلاثة أقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت