فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272143 من 466147

وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ يعني قومكم وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ عطف على الضمير المنصوب أي إذ اعتزلتم القوم ومعبوديهم الا الله فإنهم كانوا يعبدون الله والأصنام كسائر المشركين ويجوز أن يكون ما مصدرية يعني وإذ اعتزلتموهم وعبادتهم الا عبادة الله ويجوز أن يكون نافية على انه اخبار من الله عن الفتية بالتوحيد معترض بين إذا وجوابه لتحقيق اعتزالهم فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ أي صيروا إليه واتخذوه مسكنا كيلا يجاوركم الكفار يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ أي ليبسط لكم الرزق ويوسع عليكم في الدارين مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً (16) بكسر الميم وفتح الفاء اسم فمعز الدولة - أي ما يرتفق أي ينتفع به جزموا بذلك لقوة وثوقهم بفضل الله - وقرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر مرفقا بفتح الميم وكسر الفاء وهو مصدر من الأوزان الشاذة كالمرجع والمحيض وقياسه فتح العين.

وَتَرَى الشَّمْسَ لو رايتهم الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكل أحد إِذا طَلَعَتْ تَتَزاوَرُ قرأ ابن عامر ويعقوب تزورّ بإسكان الزاء المنقوطة وتشديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت