الخامس عشر: بشارة المحبّ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} .
السّادس عشر: الفلاح: {وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .
السّابع عشر: نيل الوصال، والقُربة: {وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} .
الثامن عشر: نيل الجزاء بالممحنة: {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَِصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} .
التَّاسع عشر: قبول الصّدقة: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} .
العشرون: الصّفاء والصّفوة: {فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} .
الحادى والعشرون: كمال العبودية: {اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} .
الثاني والعشرون: الجنَّات والعيون: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} .
الثالث والعشرون: الأَمْن من البليّة: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} .
الرابع والعشرون: عزّ الفوقيْة على الخَلْق: {وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} .
الخامس والعشرون: زوال الخوف والحزن من العقوبة: {فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} .
السادس والعشرون: الأَزواج الموافِقة: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً} إِلى قوله: {وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً} .
السّابع والعشرون: قُرب الحضرة، واللِّقاءِ والرّؤية: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} .
{أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} تنبيهٌ على شدّة ما ينالهم وأَن أَجدرَ شيء يتَّقون به من العذاب يوم القيامة هو وجوههم.
فصار ذلك: كقوله {وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ} .
وقوله تعالى: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى} أَى أَهل أَن يُتَّقى عقابُه.
ورجل تقِيّ من أَتقياء وتُقَواء. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 299 - 303}