وقد تقدم عند قوله تعالى: {فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون} في سورة آل عمران (102) .
والإلحاق: حقيقته جعل الشيء لاَ حقاً، أي مُدركاً من سبقه في السّيْر.
وأطلق هنا مجازاً على المَزيد في عداد قوم.
والصالحون: المتصفون بالصلاح، وهو التزام الطاعة.
وأراد بهم الأنبياء.
فإن كان يوسف عليه السلام يومئذٍ نبيئاً فدعاؤهُ لطلب الدوام على ذلك، وإن كان نُبّئ فيما بعد فهو دعاء لحصوله، وقد صار نبيئاً بعد ورسولاً. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}