وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {وخروا له سجداً} قال: بلغنا أن أبويه واخوته سجدوا ليوسف عليه السلام إيماء برؤوسهم ، كهيئة الأعاجم ، وكانت تلك تحيتهم كما يصنع ذلك ناس اليوم.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك وسفيان - رضي الله عنهما - قالا: كانت تلك تحيتهم.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم والبيهقي في شعب الإِيمان ، عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: كان بين رؤيا يوسف عليه السلام وبين تأويلها ، أربعون سنة.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وأبو الشيخ والبيهقي ، عن عبد الله بن شداد - رضي الله عنه - قال: كان بين رؤيا يوسف عليه السلام وتأويلها.
أربعون سنة. وإليه ينتهي أقصى الرؤيا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - قال: بينهما خمسة وثلاثون عاماً.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، عن الحسن - رضي الله عنه - قال: كان بين الرؤيا والتأويل ثمانون سنة.
وأخرج ابن جرير والحاكم وابن مردويه ، عن الفضيل بن عياض - رضي الله عنه - قال: كان بين فراق يوسف بن يعقوب إلى أن التقيا ، ثمانون سنة.
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج - رضي الله عنه - قال: كان بينهما سبع وسبعون سنة.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وابن عبد الحكم في فتوح مصر ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه ، عن الحسن - رضي الله عنه - أن يوسف عليه السلام ألقي في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة ، ولقي أباه بعد ثمانين سنة ، وعاش بعد ذلك ثلاثاً وعشرين سنة ، ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة.
وأخرج ابن مردويه عن زياد يرفعه قال: لبث يوسف عليه السلام في العبودية ، بضعة وعشرين سنة.