أقام جميل الصبر في السجن برهة فآل به الصبر الجميل إلى الملك
نقله الثعالبي في"اللطائف واليواقيت".
{وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ} أي: البادية، وقد كانوا أصحاب مواش: {مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ} أي: أفسد: {الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي} أي: بالحسد. وأسنده إلى الشيطان، لأنه بوسوسته وإلقائه. وفيه تفادٍ عن تثريبهم أيضاً. وإنما ذكره لأن النعمة بعد البلاء أحسن موقعاً.
{إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ} أي: لطيف التدبير له، والرفق به {إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ} بوجوه المصالح: {الْحَكِيمُ} في أفعاله وأقضيته. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 9 صـ 225 - 227}