فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229516 من 466147

رأت مَرَّ السِّنِينَ أَخَذْنَ مني ...

كما أخَذَ السِّرارُ مِنَ الهِلاَلِ

أراد: رأت السنين ، وقال الآخر:

طُولُ الليالي أَسْرَعتْ في نَقْضي ...

طَوَيْنَ طُوِلي وَطَوَيْنَ عَرْضِي

أراد: الليالي ، أسرعت ، وقال جرير:

لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ ...

سُورُ المَدِينَةِ والْجِبَالُ الخُشَّعُ

أراد: تواضعت المدينة ، وقال الآخر:

وتشْرَقُ بالْقَوْلِ الَّذي قد أَذَعْتُهُ ...

كما شَرقتْ صدْرُ القَنَاةِ مِنَ الدَّمِ

أراد: كما شرقت القناة.

قال المفسرون: فلما عزم القوم على كيد يوسف ، قالوا لأبيه: {مالك لا تأمنّا} قرأ الجماعة"تأمنا"بفتح الميم وإِدغام النون الأولى في الثانية والإِشارة إِلى إِعراب النون المدغمة بالضم ؛ قال مكي: لأن الأصل"تأمننا"ثم أدغمت النون الأولى ، وبقي الإِشمام يدل على ضمة النون الأولى.

والإِشمام: هو ضم شفتيك من غير صوت يُسمع ، فهو بعد الإِدغام وقبل فتحه النون الثانية.

وابن كيسان يسمي الإِشمام الإِشارة ، ويسمى الرَّوم إِشماماً ؛ والرَّوْم: صوت ضعيف يُسمع خفياً.

وقرأ أبو جعفر"تأمنّا"بفتح النون من غير إِشمام إِلى إِعراب المدغم.

وقرأ الحسن"مَالَكَ لا تأمُنّا"بضم الميم.

وقرأ ابن مقسم"تأمننا"بنونين على الأصل ، والمعنى: مالك لا تأمنا على يوسف فترسله معنا ، فإنه قد كبر ولا يعلم شيئاً من أمر المعاش {وإِنا له لناصحون} فيما أشرنا به عليك ؛ {أرسله معنا غداً} إِلى الصحراء.

وقال مقاتل: في الكلام تقديم وتأخير ، وذلك أنهم قالوا له: أرسله معنا ، فقال إِني لَيَحْزُنُني أن تذهبوا به ، فقالوا: مالك لا تأمنا.

قوله تعالى: {نرتع ونلعب} قرأ ابن كثير ، وابن عامر ، وأبو عمرو"نرتع ونلعب"بالنون فيهما ، والعين ساكنه ؛ وافقهم زيد عن يعقوب في"نرتع"فحسب.

وفي معنى"نرتع"ثلاثة أقوال:

أحدها: نَلْهُ ، قاله الضحاك.

والثاني: نَسْعَ ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت