الصورة الأولى من التشابه بين التوراة والقرآن. لقطة من قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز
تبدأ هذه اللقطة من بدء مراودة امرأة عزيز مصر ليوسف (عليه السلام) ليفعل بها الفحشاء وتنتهي بقرار وضع يوسف في السجن. واللقطة كما جاءت في المصدرين هي:
أولاً: نصوصها في التوراة: (1)
"وحدث بعد هذه الأمور أن امرأة سيده رفعت عينها إلى يوسف وقالت: اضطجع معى، فأبى وقال لامرأة سيده: هو ذا سيدى لا يعرف معى ما في البيت وكل ما له قد دفعه إلى يدي، ليس هو في هذا البيت أعظم منى. ولم يمسك عنى شيئا غيرك لأنك امرأته. فكيف أصنع هذا الشر العظيم، وأخطئ إلى الله، وكانت إذ كلمت يوسف يومًا فيوما أنه لم يسمع لها أن يضطجع بجانبها ليكون معها .."
ثم حدث نحو هذا الوقت أنه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت فأمسكته بثوبه قائلة اضطجع معى فترك ثوبه في يدها وخرج إلى خارج، وكان لما رأت أنه ترك ثوبه في يدها، وهرب إلى خارج أنها نادت أهل بيتها وكلمتهم قائلة:
"انظروا قد جاء إلينا برجل عبرانى ليداعبنا دخل إليّ ليضطجع معى فصرخت بصوت عظيم، وكان لما سمع أنى رفعت صوتي وصرخت أنه ترك ثوبه بجانبي وهرب وخرج إلى خارج. فَوَضَعَتْ ثوبه بجانبها حتى جاء سيده إلى بيته فكلمته بمثل هذا الكلام قائلة دخل إليَّ العبد العبرانى الذي جئت به إلينا ليداعبنى وكان لما رفعت صوتي وصرخت أنه ترك ثوبه بجانبي وهرب إلى خارج فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذي كلمته به قائلة بحسب هذا الكلام صنع بي عبدك أن غضبه حمى .."
فأخذ سيدُه يوسف ووضعه في بيت السجن المكان الذي كان أسرى الملك محبوسين فيه"."
نصوص القرآن الأمين