فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207659 من 466147

أجيب: بأنها لظهور برهانها وإن لم يقروا بها وضعت موضع ما إن دفعه دافع كان مكابراً رادّاً للظاهر البيّن الذي لا مدخل للشبهة فيه دلالة على أنهم في إنكارهم لها منكرون أمراً مسلماً معترفاً بصحته عند العقلاء، ولذلك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينوب عنهم في الجواب بقوله تعالى:

{قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} لأنّ لجاجهم لا يدعهم أن يعترفوا بها.

«فَإِنْ قِيلَ» : ما الفائدة في ذكر هذه الحجة على سبيل السؤال والاستفهام؟

أجيب: بأنَّ الكلام إذا كان ظاهراً جلياً ثم ذكر على سبيل الاستفهام كان ذلك أبلغ وأوقع في القلب.

{فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ}

في الفصاحة والبلاغة وحسن النظم، فأنتم عرب مثله في البلاغة والفطنة.

«فَإِنْ قِيلَ» : هل يتناول ذلك جميع السور الصغار والكبار أو يختص بالسور الكبار؟

أجيب: بأنَّ هذه الآية في سورة يونس وهي مكيَّة، فيكون المراد مثل هذه السورة؛ لأنها أقرب ما يمكن أن يشار إليه، هكذا أجاب الرازي، والأولى التناول لجميع السور؛ فإنهم لا يقدرون أن يأتوا بأقصر سورة.

«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال في البقرة {بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ} (البقرة: 23) وهنا {بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ} ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت