فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204827 من 466147

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ هم إما من صلى إلى القبلتين أو الذين شهدوا بدرا أو بيعة الرضوان وَالْأَنْصارِ أي والسابقون الأولون من الأنصار وهم أهل بيعة العقبة الأولى والثانية وكان الأولون سبعة وأهل الثانية سبعين وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ دخل في ذلك من اتبعهم بالإيمان والطاعة إلى يوم القيامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بأعمالهم الحسنة وَرَضُوا عَنْهُ بما أفاض عليهم من نعمته الدينية والدنيوية وَأَعَدَّ لَهُمْ مع الرضا جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وهكذا زادتنا هذه المجموعة والتي قبلها معرفة في موضوع النفاق من خلال المواقف من قضية الجهاد.

الفوائد:

1 -في سبب نزول قوله تعالى: وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ .. قال ابن إسحاق: وبلغني أنهم نفر من بني غفار، خفاف بن إيماء بن رحضة ..

2 -بمناسبة قوله تعالى ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ روى ابن كثير هذه القصة:

قال الأوزاعي: خرج الناس إلى الاستسقاء فقام فيهم بلال بن سعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر من حضر، ألستم مقرين بالإساءة؟ قالوا: اللهم نعم، فقال:

اللهم إنا نسمعك تقول: ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ اللهم وقد أقررنا بالإساءة فاغفر لنا وارحمنا واسقنا، ورفع يديه ورفعوا أيديهم فسقوا)

3 -في سبب نزول قوله تعالى: لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ .. ذكر ابن كثير ما ننقله دون ذكر الأسانيد قال (وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت