فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 195991 من 466147

وقيل: معنى قاتلهم الله: لعنهم الله ، ومنه قول أبان بن تغلب:

قاتلها الله تلحاني وقد علمت... أني لنفسي إفسادي وإصلاحي

وحكى النقاش أن أصل قاتل الله: الدعاء.

ثم كثر في استعمالهم حتى قالوه على التعجب في الخير والشرّ وهم لا يريدون الدعاء.

وأنشد الأصمعي:

يا قاتل الله ليلى كيف تعجبني... وأخبر الناس أني لا أباليها

{أنى يُؤْفَكُونَ} أي: كيف يصرفون عن الحق إلى الباطل.

قوله: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أَرْبَاباً مّن دُونِ الله} الأحبار: جمع حبر.

وهو الذي يحسن القول ، ومنه ثوب محبر.

وقيل: جمع حبر بكسر الحاء.

قال يونس: لم أسمعه إلا بكسر الحاء.

وقال الفراء: الفتح والكسر لغتان ، وقال ابن السكيت: الحبر بالكسر العالم ، والحبر بالفتح العالم.

والرهبان: جمع راهب مأخوذ من الرهبة ، وهم علماء النصارى كما أن الأحبار علماء اليهود.

ومعنى الآية: أنهم لما أطاعوهم فيما يأمرونهم به ، وينهونهم عنه كانوا بمنزلة المتخذين لهم أرباباً ، لأنهم أطاعوهم كما تطاع الأرباب ، قوله: {والمسيح ابن مَرْيَمَ} معطوف على رهبانهم: أي اتخذه النصارى رباً معبوداً ، وفيه إشارة إلى أن اليهود لم يتخذوا عزيراً رباً معبوداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت